العودة   ~**~ الراسخون في العلم ~**~ > (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) > (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى)

(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) نقرأ السيرة .. ونطبق السنة..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2012   #1
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي قرة العين في شرح أحاديث من الصحيحين ...



قرة العين في شرح أحاديث من الصحيحين
الشيخ سليمان بن محمد اللهيميد



* الفوائــــــــــــد:

1- هذا الحديث من الأحاديث الهامة التي عليها مدار الإسلام.
-قال أبو عبد الله: ” ليس في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم أجمع وأغنى فائدة من هذا الحديث “.
-وقال الشافعي: ” يدخل في سبعين باباً من أبواب العلم “.
ولأهميته ابتدأ به الإمام البخاري صحيحه.
وبدأ به الإمام النووي في كتبه: الأذكـــار - ورياض الصالحين - والأربعين نوويــة.


2- اختلف العلماء في معنى: ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ). هل هما جملتان بمعنى واحد أو مختلفتان ؟
*والراجــح أن الأولى غير الثانية:
-الأولى: ( إنما الأعمال بالنيات ) سبب ، بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فيها أن كل عمل لا بد فيه من نية ، كل عمل يعمله الإنسان وهو عاقل مختار لا بد فيه من نية ، ولا يمكن لأي عاقل مختار أن يعمل عملاً بغير نية.
-الثانية: ( وإنما لكل امرىء ما نوى ) نتيجـة هذا العمل:
إذا نويت هذا العمل لله والدار الآخرة حصل لك ذلك ، وإذا نويت الدنيا فليس لك إلا ما نويت.


3- وجوب إخلاص النيـة لله ، لأنه ليس له من عمله إلا ما كان خالصاً لله.
-وقد جاءت نصوص تبين أن العمل لا يقبل إلا ما كان لله.
قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء..﴾.
قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً ) رواه النسائي.
وقال صلى الله عليه وسلم: ( بشـــر هذه الأمة بالتمكين والرفعــــة ، من عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب ) رواه أحمد.
-والإخلاص: تصفية العمل عن ملاحظــة المخلوقين.
-قال بعض السلف: ” المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته “.
-قال سهل بن عبد الله: ” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “.
-وقال يوسف بن الحسين: ” أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر “.


4- إن الإخلاص شرط لقبول العمــل ، فالعمل لا يقبل إلا بشرطين:
-الأول: أن يكون خالصاً, لحديث الباب: ( ... وإنما لكل امرىء ما نوى ... ).
-الثاني: أن يكون موافقاً للسنة , لحديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ).


5- والنية محلها القلب والتلفظ بها بدعــة.
-قال ابن تيمية: ” التلفظ بالنية بدعــة لم يفعله الرسول ولا أصحابــه “.


6- قال بعض العلماء:
-حديث ( إنما الأعمال بالنيات ........ ) ميزان للأعمال الباطنــة.
-وحديث ( من أحدث في أمرنا ....... ) ميزان للأعمال الظاهرة.


7- ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً للعمل الذي يراد به وجه والذي يراد به غير الله ، وذلك بالهجرة.
- بعض الناس يهاجر ويدع بلده لله تعالى وابتغاء مرضاتــه فهذا هجرته لله ويؤجر عليها كاملاً. ويكون أدرك ما نوى.
- وبعض الناس يهاجر لأغراض دنيوية ، كمن هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام من أجل المال ، أو من أجل امرأة يتزوجهـا ، فهذا هاجر لكنه لم يهاجر لله ، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ).


8- والهجرة: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام.
*وحكمها ينقسم إلى قسمين:
-واجبة: إذا كان الشخص لا يستطيع أن يقيـــم دينــه.
-مستحبة: إذا كان الشخص يستطيع أن يقيم دينــه. وهي باقية إلى قيام الساعــة.
قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبـة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه أبو داود .


9- وقعت الهجرة في الإسلام على أنــواع:
-الأولى: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام. كما في الهجرة من مكة إلى المدينـــة.
-الثانية: الانتقال من بلد الخوف إلى بلد الأمـن. كما في الهجرة إلى الحبشة.
-الثالثة: ترك ما نهى الله عنــه. كما في الحديث: ( المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) رواه البخاري.


10- التحذير من الدنيا وفتـنـتهـا.
-قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرنَكُمُ الْحَيَاةُالدُّنْيَا ﴾.
-وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا ) متفق عليه.


11- التحذير من فتـنة النسـاء لقوله ( أو امرأة .. ) وخصها بالذكر لشدة الافــتــتــان بها. كما في الحديث: ( .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) رواه مسلم.

__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!


التعديل الأخير تم بواسطة زااد ; 06-16-2012 الساعة 12:44 PM
زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2012   #2
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي



* الفوائــــــــــد:
1- تحريم لبس الحرير على الرجال ، وهذا بالإجماع.
- قال ابن قدامة: ” لا نعلم في تحريم لبس ذلك ـ أي الحرير ـ على الرجال اختلافاً “.
*ومما يدل على ذلك:
- عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة ) متفق عليه.
- وعن حذيفة رضي الله عنه قال: ( نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير ) متفق عليه.
- وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تلبسوا الحرير فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة ) متفق عليه.

2- أن هذا الحكم خاص بالرجال دون النساء.
- قال ابن عبد البر: ” أجمع العلماء على أن لباس الحرير للنساء حلال “.
*ويدل لذلك:
- عن علي رضي الله عنه قال: ( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حريراً بشماله ، وذهباً بيمينه ، ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي ، حل لإناثهم ) رواه ابن ماجه.
- وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( حُرِّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأُحِلّ لإناثهم ) رواه الترمذي.

3- هناك حالات يجوز فيها لبس الحرير للرجال:
-الحالة الأولى: أن يكون الحرير يسيراً [ لا يتجاوز أربع أصابع ].
عن عمر قال: ( نهى نبي الله عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع ) رواه مسلم.
- الحالة الثانية: أن يكون لبس الحرير لحاجة ، كحكة أو مرض ينفع معه الحرير.
عن أنسرضي الله عنه قال: ( رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام وعبد الرحمن عوف في لبس الحرير لحكة بهما ) متفق عليه.

4- التحذير الشديد في لبس الحرير للرجل ، حيث يعاقب عليه في الآخرة بمنعه منه إذا لم يتب من ذلك.
- وقد اختلف العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ( لم يلبسه في الآخرة ) مع أن الله أخبر أن لباس أهل الجنة الحرير فقال: ﴿ ولباسهم فيها حرير ﴾.
فقال بعضهم: لا يلبس الحرير في الجنة ، ويلبس غيره من الملابس.
وقال بعضهم: أن هذا من الوعيد الذي له حكم أمثاله من نصوص الوعيد التي تدل على أن الفعل مقتضى لهذا الحكم وقد يتخلف عنه المانع [ وهذا مذهب الأكثر ].

5- الحكمة من تحريم الحرير على الرجال:
- لما فيه من الإسراف والتبذير والعجب.
- ولما فيه من التشبه بالنساء وأشباههن ، فهو ثوب رفاهيــة ونعومــة.
- ولما فيه من مشابهة الكفار والمشركين ممن لا يؤمن بيوم الحساب.

6- إثبات الآخرة.
---------


7- الجزاء من جنس العمل.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2012   #3
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي


* الفوائــد:

1- التحذير من الاتصاف بصفات المنافقين.

2- ينبغي للمسلم أن يعرف صفات المنافقين لكي يتجنبها.

3- من صفات المنافقين ما ورد في هذا الحديث ، وهي:
- أولاً: الكذب في الحديث.
والكذب: الإخبار بخلاف الواقع ، وهو محرم.قال النووي: ” قد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على تحريم الكذب ، وهو من قبائح الذنوب وفواحش العيوب ، وإجماع الأمة متفقة على تحريمه “.قال تعالى: ﴿ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًااً ﴾.
- ثانياً: إخلاف الوعد.
وهذا يدل على أن إخلاف الوعد محرم ، لأنه من صفات المنافقين.
- ثالثاً: الخيانة في الأمانة.
مثال: إذا أودعه إنساناً شيئاً ، وطلب منه أن يحفظها ، فيأتي هذا المودع عنده ويستعمل هذا الشيء أو يهملها فلا يحفظها ، أو بأخذ ماله.
مثال آخر: يكون الإنسان ولياً على مال يتيم ، فلا يقوم بالواجب ، بل يهمل ماله ، وربما يأخذه لنفسه.


4- فضيلة الصدق في الحديث.

5- فضيلة الوفاء بالوعد.
-وقد أثنى الله على إسماعيل بذلك فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا .

6- هناك بعض صفات المنافقين أذكرها الآن حتى يكون المسلم على حذر منها:
- أولاً: الكسل عن الصلاة.
قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى ﴾.
- ثانياً: التخلف عن صلاتي الفجر والعشاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ) متفق عليه.
- ثالثاً: قلة ذكر الله.
قال تعالى: ﴿ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾.
- رابعاً: عدم الفقه في الدين.
قال تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ﴾.
- خامساً: الاهتمام بالظاهر وإهمال الباطن.
قال تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ﴾.
- سادساً: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
قال تعالى: ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ﴾.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!


التعديل الأخير تم بواسطة زااد ; 06-16-2012 الساعة 12:56 PM
زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-18-2012   #4
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي


* الفـــوائــــــــــــــد:
1- استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

2- أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، كصيام الدهر كله [ أي العام ].
- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله ) متفق عليه.

3- يجوز صومها من كل الشهر من غير تخصيص أيام معينة ، لأن المقصود صيام ثلاثة أيام.
- قالت عائشة رضي الله عنها: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، ولم يكن يبالي من أي الشهر يصوم ) رواه مسلم.


4- لكن الأفضل أن تكون أيام البيض [ 13 ، 14 ، 15 ] من كل شهر.
- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صمت من الشهر ثلاثاً ، فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) رواه الترمذي.
- وسميت بالبيض: لأن القمر يكون فيها بدراً ، فهي بيضاء في النهار بالشمس ، وفي الليل بنور القمر.

5- استحباب ركعتي الضحى.

6- من فضائلها أنها تغني عن ( 360 ) صدقة. [ ولها فضائل أخرى تأتي في موضعها إن شاء الله ].

7- ويبدأ وقتها من طلوع الشمس قيد رمح ، إلى قبيل الزوال.

8- أن أقلها ركعتان ، ولا حد لأكثرها.

9- استحباب الوتر قبل النوم ، وهذا في حق من لم يثق بالاستيقاظ في آخر الليل.
- ففي حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل ) رواه مسلم.

10- استحباب التوصية على الطاعات وفعل الخيرات.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2012   #5
نبراس الأمل
مشرفة منتدى (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى)

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,892
افتراضي

بارك الله فيك على هذه المشاركة
نبراس الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2012   #6
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي

وفيكــم يبارك الله أختي نبراس
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2012   #7
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي

* الفوائــد:
1- فضيلة قيام ليلة القدر ، وأن قيامها سبب لمغفرة الذنوب.
*وقد ورد لليلة القدر فضائل عديدة:
- أولاً: قيامها سبب لمغفرة الذنوب.كما في حديث الباب.
- ثانياً: أنزل فيها القرآن.قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر }.
- ثالثاً: أنها مباركة.قال تعالى: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } .
- رابعاً: أنها سلام.قال تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } .

2- سميت بذلك:
- لأن الله يقدر فيها الأرزاق والآجال وحوادث العام.
- ولأنها تكسب من أحياها قدراً عظيماً.

3- يسن لمن علمها أن يقول الدعاء الوارد.
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( قلت: يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2012   #8
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي


* الفوائـــــــد:
1- فضل صيام رمضان ، وأنه سبب لمغفرة الذنوب.
*ولصيام رمضان فضائل:
- أولاً: أن صومه سبب لمغفرة الذنوب.لحديث الباب.
- ثانياً: تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جاء رمضـان فتحت أبــواب الجنة وغلقت أبــواب النار وصفدت الشياطين ) متفق عليه.
صفدت الشياطين: أي المردة منهم ، فقد جاء عند ابن خزيمة بلفظ: ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، ويقال: يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ).
- ثالثاً: فيه ليلة القدر.قال تعالى: ﴿ ليلة القدر خير من ألف شهر ﴾.

2- غفران الذنوب بصيام رمضان مشروط بأمرين:
- الأول: أن يكون الحامل على الصوم هو الإيمان والتصديق بثواب الله.
- الثاني: احتساب العمل عند الله تعالى والإخلاص فيه.

3- المقصود بغفران الذنوب الصغائر ، وأما الكبائر فلا تكفرها إلا التوبة.

4- جواز قول رمضان من دون شهر رمضان:
- لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من صام رمضان ... ).
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2012   #9
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي



* الفوائــد:
1- أن السواك سنة مؤكدة لهذا الحديث.
- ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) رواه ابن ماجه.

2- أن السواك غير واجب.

3- أن السواك سنة في كل وقت ، لكنه يتأكد في مواضع:
- منها: عند الصلاة.لهذا الحديث.
- ومنها: عند تغير رائحة الفم. لحديث عائشة رضي الله عنها السابق: ( السواك مطهرة لفم مرضاة للرب ).
- ومنها: عند دخول المنزل. لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المنزل أول ما بدأ به السواك ) رواه مسلم.
- ومنها: عند القيام من الليل. لحديث حذيفة رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ) متفق عليه.[ الشوص ]: أي يدلك.
- ومنها: عند الوضوء. لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) رواه أحمد.

4- شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه عليهم ، حيث كان يترك العمل مخافة أن يفرض عليهم.

5- كثير من العبادات الفاضلة يترك النبي صلى الله عليه وسلم فعلها مع أمته أو أمرهم بها خشية أن تفرض عليهم ، مثل:
- صلاة الليل في رمضان جماعة.
- السواك.
- تأخير صلاة العشاء إلى وقتها الفاضل.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2012   #10
زااد
مشرفة منتدى القران وعلومه

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 13,676
افتراضي


* الفوائــــــد:
1- أن كل الصلوات ثقيلة على المنافقين ، كما قال تعالى: ﴿ ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ﴾.
2- وأثقل الصلوات صلاة العشاء والفجر.
- وإنما كانت العشاء والفجر أثقل عليهما من غيرهما لقوة الداعي إلى تركهما ، لأن العشاء وقت السكون والراحة ، والصبح وقت لذة النوم.
3- فضل من واظب على صلاة العشاء والفجر ، وأن ذلك أمان من النفاق.
4- التحذير من الاتصاف بصفات المنافقين.
5- خصائص صلاة العشاء والفجر:
- أولاً: أن المحافظة عليهما أمان من النفاق.كما في الحديث.
- ثانياً: في المواظبة عليهما أجر كبير.كما في الحديث: ( لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ).
- ثالثاً: المحافظة عليهما تعدل قيام الليل.عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم.
__________________
ألَمْ تَـرَ أنَّ الحــقَّ أبــلَـجُ لاَئـحُ
وأنّ لحاجاتِ النّفوسِ جَـوايِـحُ
إذَا المرْء لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ
فلَيسَ لهُ,ما عاشَ، منهم مُصالحُ !!
إذَا كفَّ عَـبْدُ اللهِ عمَّا يضرُّهُ
وأكثرَ ذِكْرَ الله، فالعَبْـدُ صالحُ
إذا المرءُ لمْ يمدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ
فلَيسَ لهُ، والحَمدُ لله، مادِحُ !!!

زااد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 PM.