العودة   ~**~ الراسخون في العلم ~**~ > الـمـنـتـديـات الـعـامـة > الـملتقى الـعام

الـملتقى الـعام أخبار و مقتطفات عــامـــة و مواضيع هادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2010   #1
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
Thumbs up .. مما قرأت ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"مما قرأت"

سأدون هنا مما أقرأ وأنتم كذالك حفظكم\ن الله
هذه الصفحه منكم واليكم أريد التفاعل من الجميع "مو كالعاده !"


سأبدأ ببعض فتاوى الشيخ حفظه الله ..
يسأل عن أصول التفسير – تفسير كتاب الله عز وجل – والكتب التي ينصح بها في ذلك. وفقكم الله .؟
أقول – والعلم عند الله – إن البداية لا تكون بقراءة أصول التفسير ، فإنه لو قدرنا أن إنسانا قرأ مقدمة التفسير لابن تيمية - رحمة الله تعالى عليه – أو غيرها مما حرره بعض الأئمة ، وأحسن فهمها وشرحها لا يستطيع أن يكون من اليوم التالي مفسرا هذا محال ، لكن الأصل أن يقرأ الإنسان في كتب التفسير مباشرة كمرحلة أولى ، يصاحبها هذا اطلاع تاريخي ، وعجيب من إنسان لا يطلع على اللغة ، ولا على التاريخ ويريد أن يصبح مفسرا أو حتى إماما في الدين ، هذا محال ؛ لأن هذه الأشياء مرتبطة بعضها ببعض ، فمثلاً حتى يتضح السياق : الصديق - رضي الله تعالى عنه وأرضاه – أبو بكر قرشي بالاتفاق ، لكن من أي القريش هو ؟ من بني تيم ، وبنو تيم لم يكونوا ذا شأن في قريش ، يقول القائل :

ويقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يستنطقون وهم شهود
أي لا أحد يبحث عنهم إذا غابوا ، وإذا حضروا ليس لهم دور في المجلس ، من هذه القبيلة من هذا الفرع من قريش أخرج الله صديق هذه الأمة رضي الله عنه وأرضاه وأفضلها بعد نبيها الصديق أبا بكر . واضح . ما علاقة هذا ؟

علاقة هذا العلم بالتاريخ هنا ينفعك في المجادلة في الحوار ، الشيعة يقولون : إن النبي صلى الله عليه وسلم في منقلبه ومنصرفه في حجة الوداع إلى المدينة عند غدير خُم ، وصى ونص على أن عليا هو الخليفة بعده ، ولكن الصحابة – فيما تزعم الشيعة – وعددهم مائة ألف اجتمعوا على أن يلغوا هذه الوصية ويعطوا الخلافة لأبي بكر ، طبعا إذا جئت تناقش شيعيا لا يمكن أن تقول له قال البخاري ؛ لأنه لا يؤمن بما في حديث البخاري ، ولا يمكن أن تقبل أنت بما عنده في الكافي وغيره ، فلا بد من الاحتكام للعقل ، فإذا لجئنا للعقل نقول له : هل يعقل أن مائة ألف متفرقي القبائل ، عدنانيون وقحطانيون ، عرب شمال وعرب جنوب ، يجتمعون جميعا من غير قوة ، من غير سلطان ، من غير أحد أعلى منهم ، ثم يعطون الخلافة لرجل من بني تيم ليس له عضد يعضده ، ليس له قوة ومنعة ، حتى يقول : لو كان لأبي بكر قوة ومنعة لقلنا : إن الصحابة خافوا من قوة أبي بكر ومنعته فسلموه الخلافة ، لكن كلنا نعرف وأنتم تعرفون أن أبا بكر من بني تيم ليس له عزوة عددية ، قبلية ، فهل يعقل أن الناس يبلغ عددهم مائة ألف كلهم يتواطئون ويتفقون رغم اختلاف مشاربهم ، ونحلهم ، وأعراقهم ، ويأتون لرجل من بني تيم لا مال له، لا سلطان له ، ولا ولد – يعني من كثرة - ، ولا قبيلة لها صوتها في العرب تمنعه وترفعه ، ويتركون بني هاشم ، وبني مخزوم ، وبني أمية وهم أرفع من تيم قوة ، ويعطونها لرجل بهذه الصفة ؟ هذا محال فيبطل استدلالهم بالعقل .

كذلك أن الإنسان إذا عرف التاريخ يعرف أن الدولة الأموية انتهت على يد أبي العباس السفاح ، وأن عبدالله بن على عم العباس السفاح دخل دمشق وقتل خمسين ألف أمويا كلهم مسلمون ، ثم إن بني العباس انقلبوا على أبناء عمومتهم - أبناء على علي بن أبي طالب – واقتتلوا على الملك ، وابعد أبناء على بن أبي طالب وانفرد أبناء العباس بالخلافة ، وقامت دولة بني العباس ، موضع الشاهد في العلم التاريخي ؛ أن الشيعة يقولون إنكم تقولون : إن الحق مع علي ، نقول : نعم ، إن الحق مع علي هذا بالاتفاق ، لأن النبي قال في حق عمار : ( تقتلك الفئة الباغية ) ، قالوا : بما أن الحق لم يكن مع معاوية وعمرو بن العاص يلزم ، يجب – عندهم – أن نتبرأ من عمرو ومعاوية رضي الله تعالى عليهم ، فنقول بحجتكم هذه يلزم أنكم أنتم لا تتولون آل البيت كلهم ، كما اقتتل بنو علي وبنو العباس يلزم من قاعدتكم هذه ؛ أن تتبرؤوا إما من بني علي وإما من بني العباس ، لأنهم اقتتلوا كما اقتتل معاوية وكما اقتتل علي ، وهم لا يتبرؤون لا من بني العباس ولا من بني علي ، يوالون أهل البيت كلهم وموالاة أهل البيت حق ، ومحبتهم دين ، وملة ، وقربة ، لكن لا يتبرأ من أحدهما لأنها تنازعا ، وكذلك لا يتبرأ من معاوية وعمرو رضي الله تعالى عنهما ، ولا من علي رضي الله تعالى عنه ؛ لأنهم تنازعوا . واضح .

فالعلم بالتاريخ يساعد الإنسان على أن يكون إماما في الدين ، يعرف كيف يذود عن الإسلام ، خاصة أمام أهل الأهواء والبدع . والعلم عند الله .

( وقفات مع سورة الواقعة )

كتب في التفسير للطالب المبتدئ يقرأ فيها ويستفيد ؟

كلمة مبتدئ كلمة – بالعامية – مطاطية ، لا يعرف معنى مبتدئ ، المبتدئ تطلق في عرفنا على الحديث الالتزام ، وتطلق على خريج الثانوية ، وتطلق على خريج الجامعة ، ولا يمكن أن أنصح نصيحة عامة ، فمثلا أنا لا أعرف شيئا في مكة – في الطرقات - ، فلو اتصلت بأحدكم وقلت له : أنا أريد – مثلا - الحُجُون ، فإن كان ذكيا ،قلت له أن ما أعرف شيء في مكة وأريد الحجون ، إن كان ذكيا ماذا سيقول لي ؟ يقول لي : أين أنت الآن ؟ ممكن أنا أكون في الحجون ، فأول سؤال يسألني إياه أين أنت الآن ؟ فإذا قلت له أين مكاني سيكمل ، فلا يمكن أن يأتي أنا في مجلس عام ويقال لي ما هي قواعد التفسير؟ أو كيف أصير مفسرا ؟ أو ما هي الكتب التي تنصحون بها ؟ ؛ لأننا لا أدري كم قرأت من كتب ؟ ، مستواك في اللغة العربية ؟ قد يكون إنسان متخرج من الجامعة وهو متخرج لا يفقه شيئا في اللغة ، وقد الإنسان يدرس في ليلية وهو متمكن تمكن تام في اللغة ، فلا بد من معرفة الطالب بعينه .

لكن من حيث الإجمال ، يبدأ الإنسان بالمصباح المنير لابن كثير ، والتسهيل لابن جزيء الكلبي ، ولو قرأ بإطناب في تفسير ابن سعدي طيب ، هذه من حيث البداية ، لكن يأخذ كتاب تفسير مهم مثل القرطبي ، لأنه طويل يجلس فيه سنتين يقرأه ، بعد ذلك يأتينا ونكمل معه المشوار ، أما قبل هذا تدريجيا ، هذا علمٌ... ، القرآن مائة وأربعة عشر سورة فيها آلاف الآيات ؛ حتى يلم الإنسان زمامها تحتاج إلى وقت طويل ، اللهم لك الحمد والمنة والفضل ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ( [الضحى:11]أنا جلست أفسره عام 1408 قبل عشرين عاما ، ما أخرجته للناس حقا إلا بعد ستة عشر عاما ، والإنسان يحاول فيه ويأتي من هنا وهناك ، بعد خمسة عشر ، ستة عشر سنة يمكن إخراجه بعد ، يتصدر الإنسان فيه للناس . والعلم عند الله .


يقول نويت في هذه الإجازة حفظ القرآن الكريم ولكن في بعض الأوقات أشعُر باليأس ؟؟

أنت ضع لنفسك أمراً أنك على خيرٍ عظيم ولا يدباً إليك اليأس وحتى لو لم تكملهُ في الإجازة هذا لا يضُر حسبُك فخراًً أن ينظُر الله جل وعلا إليك وأنت تحت سارية مسجد تروم كتابة العظيم تحاول أن تتدبره وتحفظه هذا لوحدهِ فخرٌ عظيم .

(شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري )


يقول أعطوني علاج لكي أبكي من خشية الله وعند قراءة الآيات وما العلاج ؟

هذا يتعلق بالله فاسألهُ الله ، نسأل الله أن يرزقنا وإياك الخشية منه لا يتعلق بأحد في سجودك أسأل الله أن تُحبهُ قال { اللهم إني أسألك حُبك وحب ما يحبك وحب كل عمل يقرب إلى حبك ، اللهم اجعل حبك أحب إلي من الماء البارد على الظمأ } وأمثال ذلك من الأمور يُعينك الله جل وعلا على خشيتهِ .


شيخنا جزاكم الله خيرا، شيخنا هذا أحد الأحبة يقول قد عزمت على حفظ القرآن الكريم فهل لي من نصائح وتوجيهات ، وتحذير من أمر ما جزاكم الله خيرا؟
نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا وإياك الإخلاص وأن يبارك لك فيما عزمت عليه وأن يعينك ، لكن نقول لك ما حفظنا عمن أدركناه ، قم به بالليل يرسخ في قلبك كثيرا ، هذا أفضل طريقة لحفظ القرآن .
(تأملات حول سورتي البروج والبلد )
ما هي أفضل كتب التفسير التي تنصح بقراءتها للمبتدئين ؟!
كتاب تفسير ابن كثير والمحرر الوجيز لابن عطية والتسهيل لابن جزيء الكلبي

(منتديات عشاق الجنة)
الشكر للغاليه "الواثقه بنصر ربها " حفظكِ الله وزادكِ من فضله

أنتظر التفاعل من الجمييييع

أذكروا الله ..
__________________








......................












..................................


التعديل الأخير تم بواسطة الأنسه لين ; 12-24-2010 الساعة 06:21 PM
الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2011   #2
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
افتراضي

الكاتب/ فريق حامل المسك 20/10/2009

إن في جسد كل واحد منا عضوًا فعالاً يتحكَّم في حياته بأكملها، وله من الأهمية والخطورة ما ليس لغيره .. ذلك العضو الصغير الذي بتوقفه تتوقف حياتنا وبتقلَّبه يتقلَّب حالنا .. ألا وهو القلب ..

قد يتهيأ للقاريء أننا بصدد الحديث عن موضوع طبي يشرح أهمية دور القلب في الجسد، لكن موضوعنا يصب في طب النفوس ودواء الأرواح ويشخِّص حال الإنسان مع ربه من حال قلبه وطبيعته ..

يقول النبي صلى الله عليه وسلم "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"[متفق عليه]

فالعبرة بالقلب، لإنه محل نظر الرحمن ومستودع الإيمان .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" [صحيح مسلم]


فكيف حــــال قلوبنــــا مع الله؟ وأين قلوبنــــا من ربِّنا؟


إن القلب بطبيعته لا يثبت على حال .. وإنما سمي كذلك لشدة تقلبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنما سمي القلب من تقلبه، إنما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلقت في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن"[رواه الطبراني وصححه الألباني]

فتارة نصل إلى قمة الإيمان، وتارة أخرى نتدحرج إلى سفحه أو ربما نهوي إلى أكثر من ذلك .. مرات نحس بمنتهى الخشوع والخضوع والقرب من الله عز وجلَّ، وأحيانًا أخرى كثيرة تقسو قلوبنا ونكون بعيدين كل البعد عن طريقه.

لذلك فإن الواحد منا يحتاج أن يتحسس قلبه ويتفقده في كل وقتٍ وحين .. لأن الذنوب تجعل القلب يتقلَّب في الظلام فيقسو، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[المطففين: 14]"[رواه الترمذي وحسنه الألباني]

واعلم إنك لن تذوق طعم الإيمان ولن تتمكن من السير في الطريق إلى الرحمن، إلا إذا استقـــام قلبك .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"[السلسلة الصحيحة (2841)]



إذًا كيـــف تعرف حــــال قلبـــــك؟
إن الجواب عن هذا السؤال يدفعك إلى أن تضع يدك على قلبك وتجيب عن مجموعة أخرى من الأسئلة لتتمكن من معرفة حال قلبك ..


السؤال الأول: هل قلبك زائغ؟ .. فالقلب يزيغ عندما يتبع هوى النفس ويُفتن بالدنيـــا وملذاتها الفانية من أموال وشهوات ..


فهل أنت ممن فتنتهم الدنيا بأضوائها وأهوائها؟ هل أنت ممن يجري خلف ملذات الحياة وإغراءاتها؟
كان أبو سليمان الداراني يقول "إذا جاءت الدنيا إلى القلب ترحلت الآخرة منه، وإذا كانت الدنيا في القلب لم تجيء الآخرة تزحمها، لأن الدنيا لئيمة والآخرة عزيزة"


فالعاقل من تيَّقن أن الدنيا والآخرة لا يجتمعان أبدًا .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله عز وجلَّ في أي أوديته هلك"[صحيح الجامع (6189)] .. وقال عليه الصلاة والسلام "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" [رواه الترمذي وصححه الألباني]



فاحذر أن يزيغ قلبك بالدنيــا ويتبع الهوى !!

السؤال الثاني: هل قلبك مختوم؟ .. يقول الله جلَّ وعلا {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ، خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ .. }[البقرة: 6,7] .. قال مجاهد "القلب بمنزلة الكف فإذا أذنب الرجل ذنباً انقبض أصبع حتى تنقبض أصابعه كلها أصبعاً أصبعاً، ثم يُطبَّع عليه، فكانوا يرون أن ذلك الران .. { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[المطففين: 14] "


فعندما تغلِّب المرء شهوته ويُصِّر على الذنب، دون أن يلتفت إلى النُذر والآيات التي يُرسلها الله تعالى لكي يُحذره من الوقوع في هذا الذنب .. تتراكم الذنوب على قلبه وتطبَّع عليه، مما يجعله لا يتأثر بذكر الله أو المواعظ بعد ذلك ..


فاحذر أن تكون ممن لا يرق قلبه لسماع المواعظ ونداء الخالق، لأن هؤلاء تديُنهم مجرد مظاهر .. وقد توَّعدهم الرسول عليه الصلاة والسلام ، فقال "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها .."[متفق عليه]


السؤال الثالث: هل قلبك محجوب عن الله تعالى؟ ..



إن للقلب أغطية تحجبه عن خالقه، كما قال ابراهيم بن أدهم "على القلب ثلاثة أغطية: الفرح والحزن والسرور .. فإذا فرحت بالموجود فأنت حريص، والحريص محروم .. وإذا حزنت على المفقود فأنت ساخط، والساخط معذب .. وإذا سررت بالمدح فأنت معجب، والعجب يحبط العمل. ودليل ذلك كله قوله تعالى {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}[الحديد: 23]"


الحجاب الأول: الفرح بالنعمة ونسيـــان المُنعِّم ..
فعندما يُنعِّم الله عز وجلَّ عليك بنعمة، تفرح بها وتنشغِّل بها عن شكره .. فتُحرَّم منها.


الحجـــاب الثاني: الحزن على المفقود ..
فيتسخَّط على قدر الله تبارك وتعالى لإنه لم يحصل على ما يريد، وهذا مُعذَّب في الدنيــا والآخرة.


الحجــاب الثــالث: السرور بمدح الناس وثنائهم ..
وهذا هو العُجب الذي يُحبط العمل.
وقف رجل على إبراهيم بن أدهم، فقال: يا أبا إسحاق لم حجبت القلوب عن الله؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله، أحبت الدنيا ومالت إلى دار الغرور واللهو واللعب، وتركت العمل لدار فيها حياة الأبد.



السؤال الرابع: هل تشعر بالذنب؟ ..



فلو كان في القلب حياة، سيظل يتسائل ويتردد قبل الإقدام على أي عمل به شُبهة ... فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ".. والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس" [صحيح مسلم]
ولكنك تقتل واعظ الله في قلبك .. عندما لا تستمع لتأنيب الضمير وتظل تبحث عن الأعذار لذنبك وتتلهى بأي شيء عن إثمك.


السؤال الخامس: هل تعرف المعروف من المنكر؟ ..



فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم القلب الممتليء بالمعاصي، بإنه ".. أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه"[رواه مسلم] .. فإن كانت الذنوب تملأ قلبك، فلن يُفرِّق بين الحق والباطل ولن يعرف الخير من الشر.


المصدر

درس "كيف حال قلبك؟" للشيخ هاني حلمي.

أذكروا الله،،
__________________








......................












..................................


التعديل الأخير تم بواسطة الأنسه لين ; 01-22-2011 الساعة 03:36 AM
الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2011   #3
وجدي الخياري
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 12,432
افتراضي

بارك الله فيـــــــــــــكِ ,,
__________________
وجدي الخياري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011   #4
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
افتراضي

جزاك الله خيراً
__________________








......................












..................................

الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011   #5
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
Thumbs up

علاج القلوب السقيمه

لكل قلب عليل وفؤاد سقيــم، نصف الوصفة التالية لكي يتجرع منها حتى لا يزيغ قلبه أو ينحرِّف ..

1) تعــاهد قلبـــك بالرعايـــة .. كن شديد الخوف من تقلُّب القلب وداوم على الدعاء بتثبيت قلبك ..

يــــا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينـــك .. { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ } [آل عمران: 8]
قال الحسن البصري "حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور، واقرعوا النفوس فإنها خليعة" .. فعليك أن تنشغِّل بقلبك، لإنه سريع التقلُّب .. واحرص على أن تجعله يتقلَّب إلى الجانب المُشرق المُنير، وليس إلى الجانب المُظلِّم.

2) الإكثار من الاستغفار والتوبة .. فالاستغفار يُجلي القلب ويُنير الفؤاد، وتجديد التوبة يمحو الخطايا .. وقد يتوب المرء من بعض الذنوب الكبيرة كترك الصلاة أو سماع الأغاني، ولكن قد تكون هناك ذنوب أخرى في قلبه لا يدري عنها شيئًا وهي التي تقطع بينه وبين ربه ..

لذا فقد أرشدنا النبي إلى كثرة الاستغفار وتجديد التوبة بإستمرار .. فقال " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" [رواه البخاري]

3) إصلاح النية .. جدد نيتك لكل عمل تعمله، واجعلها حقًا خالصة لوجهه تعالى. اجعل القلب محل النية الخالصة، ولا تجعلها مجرد فكرة يطرحها عقلك أو قول ينطقه لسانك.

4) كثرة ذكر الموت .. كان أبو يزيد ابن الربيع "لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة فسد علي" .. فذكر الموت يطرد الدنيا من القلب ويذكِّر الإنسان بمصيره ومآله، مما يدفعه لإصلاح قلبه وحاله مع الله تعالى.


5) زيـــارة المحتضرين .. إن رؤية الموت ومصارعة سكراته، ترقق القلب وتذكره بقصر الأجل وغدر الزمن .. فعليك بزيارة أقسام الحالات الحرجة بإحدى المُستشفيـــات، واستشعر معنى الموت واعلم إنك عما قريب ستكون مكان هذا المُحتضِّر وكيف سيكون حالك حينها.

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة، بكى .. فقيل له: ما يبكيك ؟ .. فقال: أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنة العالية وما ينجيني من النار الحامية.

ولما حضرت الفضيل بن عياض (عابد الحرمين) الوفاة، غشي عليه ثم أفاق وقال: وا بُعد سفراه .. وا قلة زاداه! ..

وقال المعتصم أمير المؤمنين عند موته: لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت !


6) تغسيل الموتى .. قال رسول الله "من غسل ميتًا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة .." [رواه الحاكم وصححه الألباني] .. فرؤية الميت وهو يُغسَّل رأي العين، ترقق القلب وتجعلك تفيق من غفلتك.

7) زيـــارة القبـــور .. يقول النبي "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .. فزيارة القبور من أعظم المواعظ.

قيل عن صفوان بن سُليم: لو قامت الساعة غدًا ما زاد صفوان على عمله شيئًا .. وقد وصل لهذه الدرجة لإنه كان يأتي البقيع فيقف عند القبر فيقنع رأسه، ثمَّ يظل يبكي، يحرك قلبه بذكر الأموات كلَّما عرضت له قسوة .

قال سفيان الثوري "من أكثر ذكر القبر وجده روضة من رياض الجنة، ومن غفل عنه وجده حفرة من حفر النَّار".

ازجر قلبك بتذكر عذاب أهل المعاصي في القبر .. قال رسول الله ، في شأن العاصي في قبره ".. ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا قال فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا" [رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني]


8) شهود الجنازة حتى إدخال الميت القبر .. قال رسول الله "من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى دفنها فله قيراطان أحدهما أو أصغرهما مثل أحد" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. وقد جُعِل لشهود الجنازة والدفن هذا الأجر العظيم، لإنه يطرد الغفلة من القلب.

9) كتــــابة الوصيـــة .. يقول رسول الله "ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" [متفق عليه] .. اكتب وصيتك حتى لا تغفل عن الموت.

10) تذكر أهوال الآخرة .. استحضر أهوال يوم القيامة أمام عينيك .. كان الحسن البصري "لو أن بالقلوب حياة، لو أن بالقلوب صلاحاً لأبكيتكم من ليلة صبيحتها يوم القيامة، إن ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط أكثر فيه من عورة بادية، ولا عين باكية، من يوم القيامة" .


11) تــــلاوة القرآن .. يقول تعالى {.. فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45] .. ردد آيات الترهيب والعذاب على مسامع قلبِك واستشعرها، حتى يرُق قلبك وتدمع عينك ويكون عاقبة أمرك إلى خيــــر .. قال تعالى { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ق: 37]

12) الإكثار من الذكر .. رطب لسانك بالذكر فهو يلين قسوة القلب، و تفكر في قدرة الله تعالى وحلمه ورحمته.



13) التقليل من الأكل و الكلام .. أكثر من الصيام لأنه تزكية للنفس، و أعرض عن كثرة الكلام لأن الثرثرة تفسد القلب وتقسيه .. قال رسول الله "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه" [السلسلة الصحيحة (2841)]

14) عدم مجالسة أهل الغفلة .. فمرافقتهم تُفسد قلبك، لأنهم ينسونك ذكر الله ويبعدونك عن طريقه .. يقول تعالى {..وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28]

15) رؤيـــة الصالحين .. كان جعفر يقول "كنت إذا وجدت من قلبي قسوة نظرت إلى وجه محمد بن واسع نظرة، وكنت إذا رأيت وجه محمد بن واسع حسبت أن وجهه وجه ثكلى".

16) زيارة الملاجيء ومواساة اليتامى .


.17) الإكثـــار من الدعــاء .. تقرَّب من الله وتوسل إليه أن يُليِّن لك قلبك ويثبته ويحفظه من الغفلة ..

أذكروا الله،،
__________________








......................












..................................

الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011   #6
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
Lightbulb

هناك خمسة مستويات للقدرات الإبداعية توصَّل إليها الباحث (كالفن تايلور) الذي قادَ مؤتمرات جامعة يوتا لدراسة الإبداع، كما يقول الأستاذ المبدع زهير منصور المزيدي في كتابه "مقدمة في منهج الإبداع" و قد صنفها كما يلي:

• الإبداع التعبيري.
• الإبداع الإنتاجي.
• الإبداع ألاختراعي.
• الإبداع التجديدي
• الإبداع الانبثاقي.

1- الإبداع التعبيري:ويبدو أن ما يميز النابغين في هذا المستوى من الإبداع هو صفة التلقائية و صفة الحرية أو المستوى المستقل، و غالباً ما يكون هذا المستوى أو النوع في مجال الأدب و الفن و الثقافة.

2- الإبداع الإنتاجي:و هو ناتج لنمو المستوى التعبيري و المهارات. فيؤدي إلى إنتاج أعمالٍ كاملة بأساليب متطورة غير مكررة، و لا ينبغي أن يكون الإنتاج مستوحى من عمل الآخرين، و غالباً ما يكون هذا المستوى أو النوع من الإبداع في مجال تقديم منتجاتٍ كاملة على مختلف أنواعها و أشكالها.

3- الإبداع الاختراعي:و هذا المستوى من الإبداع يتطلب مرونةً في إدراك علاقات جديدة غير مألوفة بينَ أجزاء منفصلة موجودة من قبل، و محاولة ربط أكثر من مجال للعلم مع بعض أو دمج معلومات قد تبدو غير مرتبطة حتى يمكن الحصول على شيءٍ جديد عن طريق هذا الدمج، و هذه العملية الذهنية تسمى " التركيب Synthesis " كما هو الحال في اختراع آلة أو أساليب تشغيلية جديدة، أو كمحاولة المدير ربط فكره الإداري مع الفكر الرياضي من اجل تقديم نموذج رياضي معيَّن يمكن أن يستخدم لرقابة الإنتاج أو تحسينه في أحد الأقسام.

الإبداع التجديدي و يتطلب هذا المستوى من الإبداع قدرةً قوية على التصوُّر التجريدي للأشياء مما ييسر للمبدع تحسينها و تعديلهاو يقوم المبدع عند هذا المستوى بتقديم اختراعٍ جديد يتمثل في منتجٍ جديد أو نظرية جديدة... و يلاحظ أن معظم الاختراعات الجديدة الكبيرة تمثل اختلافاً جذرياً عن الأفكار و النظريات السائدة عند تقديم مثل هذه الاختراعات

- ما علاقة الإبداع بالذكاء؟
يرى كيج ويبر لاينر أن الذكاء بمفهومه العام هو القدرة على حل المشاكل و فهم البديهيات و إنتاج الفكر التأملي و القدرة على التعلم.و يحصر (إدوارد ثورندايك), ), الأب الأول لعلم النفس التربوي الذكاء في قدرة الفرد على تطوير استجابات صالحة للواقع الذي يعيش فيه, مميزاً بين ثلاثة أنواع من القدرات هي: القدرات التأملية, و الميكانيكية الحركية, والاجتماعية.و قد يمتلك الفرد حسب رأي ثورندياك القدرات الذكائية الثلاث في آن واحد, و لكنه يتميز بواحدة منها على الأغلب دائماً.وعندما تناول غيلفوردو عندما تناول غيلفورد الذكاء تعدى تفصيله للقدرات الذكائية كل سابقيه بحيث وصلت عنده لمائة و عشرين, مبوبة في خمس عمليات عقلية رئيسة هي : الإدراك, و الذاكرة, و التفكير المتشعب, و التفكير المركز, ثم التفكير التقييمي.وخلاصة الأمر أن العلماء يشتركون في نظرتهم العامة للذكاء بكونه خاصية إنسانية يجسد "الدماغ" و وليده الوحيد " الإدراك " أي سلوك ذكي أو غير ذكي . و بالتالي فإن أنواع الذكاء مهما اختلفت مسمياتها و مجالاتها ترجع في جذورها السلوكية لأصول إدراكية.ولا يوجد ربط علمي مؤكد حتى الآن بين الإبداع والذكاء, فقد لا يبدع الذكي شيئا, وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بالكثير من الإبداعات.

- علاقة الإبداع بالتفكير:
التفكير رؤية داخلية تتقصى الخبرة من أجل غرض معين, أي أنه مهارة تشغيل الذكاء على الخبرة. و عملية التفكير عبارة عن أحداث لا مادية في الذهن حيث تقوم عملية التفكير بالمعالجة العقلية للبيانات للوصول إلى نتيجة, و لحل المشكلات و التحكم بالانفعالات.
أي معالجة الأشياء و الأحداث عن طريق الكلمات و المفاهيم و الصور العقلية بدلاً من معالجتها عن طريق النشاط الفعلي أو عن طريق النشاط العياني المباشر.
و ينضوي تحت مفهوم التفكير دلالات, و معان متعددة منها الحكم أو الاعتقاد، و كذلك يستخدم مصطلح التفكير للإشارة إلى كل من: النية و القصد, أو التوقع و الاستدلال, أو التذكر و استرجاع الخبرات الماضية, أو اتخاذ القرار, أو حل مشكلة, أو التخيل و الإبداع.

- أقسام التفكير:
يمكن تقسيم التفكير بناءً على ثلاثة معايير و في ضوء كل معيار نجدُ للتفكير تقسيماً مختلفاً.

• يقسم التفكير بناءً على معيار النوع إلى كمي و نوعي.
• و يقسم بناءً على معيار طبيعة التفكير إلى تقاربي، و تباعدي، و تقويمي.• و يقسم بناءً على معيار المستوى إلى منخفض، و راقي، و عالي.-

أقسام التفكير بناءً على معيار نوعية التفكير:
• التفكير الكمي:و يعتمد على الطلاقة في عملية التفكير ذاتها و يتمثل في الشخص الذي له قدرة على إعطاء أكبر عدد من الأفكار السليمة في وحدة زمنية معينة لمشكلةٍ ما.
• التفكير النوعي:و يعتمد على المرونة في عملية التفكير أي التحرر من الجمود و البعد عن النمطية فهو يعطي آراءً مفيدة و لكنها لا تخضع لمعيار واحد.

2- أقسام التفكير من حيث الطبيعة:
التباعدي:يعتمد على التوصل إلى عدة إجابات من خلال المعلومات بحيث يحتمل أن تكون كلها صحيحة و مقبولة.
• التفكير التقويمي: يعتمد على التوصل إلى ما هو صحيح أو وثيق الصلة بالموضوع مع إصدارٍ للأحكام و وزنٍ للأدلة و تقويمها.

أقسام التفكير من حيث المستوى:
• التفكير المنخفض:و يعتمد هذا النوع من التفكير على المستويات الذهنية المنخفضة من التفكير مثل التذكر،
• التفكير الراقي:و يعتمد هذا النوع على عمليات ذهنية أكثر رقياً مثل: التحليل، و التركيب، و التفسير،
• التفكير العالي:و يعتمد هذا النوع على مستوىً عالٍ في التفكير مثل: النقد، و التأمل، و الإبداع

"مجلة عالم الإبداع"


أذكروا الله ،،
__________________








......................












..................................

الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2011   #7
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
افتراضي

قرر حكيم أن يعلم أبناءه الأربعة ألا يتسرعوا في الحكم على المواقف أو الأشخاص ، لذا كلف كلاً منهم بالذهاب لتأمل الطبيعة في إحدى الغابات ، على أن يذهب كل منهم في فصل مختلف .

ذهب الابن الأول إلى الغابة في فصل الشتاء ، والثاني في الربيع ، والثالث في الصيف ، وأخيراً ذهب الرابع في الخريف .

عندما رجع الابن الأخير من رحلته ، جمع الأب أبناءه ، ثم طلب منهم وصف ما شاهدوه في الغابة.

قال الأول:

"كانت الأشجار ذات منظر كئيب وفروعها جرداء خالية من جميع مظاهر الحياة!"



قاطعه الثاني قائلاً :

" هذا غير صحيح ! لقد كانت الغابة مكسوة باللون الأخضر البهيج ، مع مزيج رائع من ألوان الزهور والفاكهة،لقد كان هذا أجمل منظر رأيته في حياتي على الإطلاق ! "




فقال الثالث :

"أنت تبالغ ! لم يكن المنظر بهذه الروعة ، بل كانت الفاكهة ذابلة وقد أفقدتها حرارة الشمس نضارتها ! "




علق الرابع مندهشاً :

" ما هذا الذي يقولونه ؟ لم أر شيئاً مما تصفون ! لقد كانت الأشجار باهتة اللون ، وخالية من الثمار ، وأوراقها الصفراء تغطي أرض الغابة ! "





ابتسم الأب لما يقوله أبناؤه ، وقال لهم : " يا أبنائي ، أنتم جميعاً على حق . كل منكم رأى الغابة في فصل واحد ولم يرها في الفصول الأخرى ، لذا اختلف رأيه عن باقي إخوته . لكي يحكم الإنسان على أي شخص ، يجب أن يعرفه عن قرب ويقيمه من جميع الجوانب ، ولا يحكم عليه من موقف واحد فحسب . وهكذا أيضاً حياة الإنسان بأفراحها وأحزانها مثل فصول السنة ، يرحل واحد ليأتي الآخر ، فلن تشعروا بمذاق الحياة إلا إذا استوعبتم حتمية تغيرها من حال إلى حال ، وتقلبها من منوال إلى منوال ،فيوم ضحك وغناء ، ويوم حزن وبكاء .... وهكذا دواليك إلى الانقضاء ! "
__________________








......................












..................................

الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2011   #8
طلال المطيري
قلم جاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,652
افتراضي

نسأل الله أن ينفعنا بهذا الطرح

جزاك الله خير
__________________
اللهم اغفر لـ ( أبي وأخي ) وارحمهم , وعافهم واعف عنهم , وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم , واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثو ب الأبيض من الدنس.
اللهم جازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا .
طلال المطيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2011   #9
السنا
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 134
افتراضي

سلمت يمينك ..
__________________
اسأل الحي القيوم ان يبارك في الأناملٍ التي كتبت في هذا المنتدي المبارك "ونسأل الله ان يحرم وجه شيخنا عن النار ...
...اللهم امين..
السنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2011   #10
الأنسه لين
فريق تطوير الموقع

الأوسمة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,022
افتراضي

كيف يحبني ربي ؟


أتركك مع ابن قيم الجوزية وهو يجيبك على هذا السؤال:
قال رحمه الله: فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة:

أحدها:
قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.

الثاني:
التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة.

الثالث:
دوام ذكره على كل حال، باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.

الرابع:
إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى. والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.

الخامس:
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها.

السادس:
مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة، والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.

السابع:
وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.

الثامن:
الخلو به وقت النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل لمناجاته، وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

التاسع:
مجالسة المحبين الصادقين.

العاشر:
مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.

هذه عشر أسباب تجلب لك محبة الله عز وجل.
وهنيئاً لمن أحبه الله.


أذكروا الله,,
__________________








......................












..................................

الأنسه لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:11 PM.